تحظى الغدة الدرقية بأهمية كبيرة للصحة؛ إذ إنها تعد مُنظّم عملية الأيض. لذا فإن حدوث قصور في وظيفتها يؤثر بالسلب على العديد من وظائف الجسم مثل الهضم وتوازن الطاقة والوزن وإنتاج الحرارة وقوة العضلات ونمو الشعر والأظافر ونبضات القلب.
وقال اختصاصي الطب النووي الألماني، فولفجانج براون، إن قصور الغدة الدرقية يرجع إلى أسباب عدة، أبرزها هو التهاب الغدة الدرقية لهاشيموتو، والذي سُمي نسبةً إلى الجراح الياباني…

