من البرقع إلى القماش والزخارف، تستعيد الفنانة الإماراتية كريمة الشوملي مفردات ارتبطت بحياة النساء اليومية لتمنحها بُعداً جديداً، فتخرج الأشياء من وظيفتها الأولى وتتحول إلى مجسمات حاملة للذاكرة الشخصية والجماعية، وتتقاطع فيها الأنوثة مع الهوية والتحول الاجتماعي، إذ تنقل الأقمشة من هشاشتها المألوفة إلى صلابة المعدن، وتُحوّل تفاصيل الحياة اليومية إلى منحوتات مثقلة بالذاكرة، لذا تبدو أعمالها كأرشيف حي…

