قبل ساعات من انطلاق العرض، كانت خشبة مسرح وولي سوينكا في جامعة إبادان جنوب نيجيريا تعج بالحركة، حيث أجرى نحو 20 ممثلاً شاباً، بين محترفين وهواة، البروفة الأخيرة لمسرحية «Medaaye» للكاتب النيجيري فيمي أوسوفيسان، وسط أجواء تعكس حيوية المشهد المسرحي في البلاد.
ولم يكن اختيار هذا المكان مجرد تفصيل عابر، فالمسرح يحمل اسم أحد أعظم رموز الأدب الإفريقي، الكاتب والمسرحي النيجيري وولي سوينكا، الذي أصبح عام 1986 أول أديب…

