لا يقتصر التراث على العادات والتقاليد والحِرَف القديمة، بل يمتد إلى تفاصيل البيئة المحلية وذاكرتها البصرية، وما تحمله من قِيَم وجماليات تشكّل جزءاً أصيلاً من الهوية الوطنية، ومع تسارع التحولات التكنولوجية، تتجدد أمام المبدعين فرص استلهام هذا الموروث وإعادة تقديمه برؤى معاصرة تحافظ على أصالته وتواكب متطلبات الحياة الحديثة.
وفي هذا السياق، تبرز تجارب مصممات إماراتيات نجحن في تحويل مفردات من البيئة المحلية والذاكرة الشعبية إلى…

