في وقت تبدو فيه صناعة الرسوم المتحركة الصينية أكثر ارتباطاً من أي وقت مضى بالإنتاجات الضخمة والتقنيات الرقمية المتقدمة، خرج فيلم صغير من هامش الصناعة ليصنع واحدة من أكثر مفاجآت شباك التذاكر غرابة في صيف 2026.
إنه فيلم «Niu Lai – الثور قادم» وفق الترجمة الحرفية للاسم الصيني. هذا العمل لم يبدأ رحلته باعتباره منافساً للأفلام الجماهيرية، بل كعمل محدود الإمكانات لم يحظَ بحملة ترويجية تذكر، قبل أن يتحوّل، بفعل…

