قد لا يكون هاتفك الذكي مجرد أداة للتواصل والعمل والترفيه، بل قد يتحول أيضًا إلى مصدر مستمر للضغط النفسي، خصوصًا عندما تبقى متصلًا به طوال اليوم، وتتعامل مع سيل متواصل من الإشعارات والأخبار ورسائل العمل ومحتوى مواقع التواصل.
ويُعرف هذا النوع من الضغط باسم “التوتر الرقمي”، وهو استجابة نفسية وفسيولوجية للضغط الناتج عن استخدام التكنولوجيا، وتتميز بارتفاع مستويات الكورتيزول وزيادة معدل ضربات القلب والحِمل…

