في الساعة التي تُطفأ فيها أضواء المحاكم، وتُغلَق فيها أبواب العدالة بعد انتهاء آخر قضية في اليوم، كانت إحدى قاعات محاكم شمال القاهرة تشهد مشهداً مختلفاً تماماً عمّا اعتادت عليه جدرانها.
بدأت القصة بصفقة بدت بسيطة في ظاهرها، لكنها خطيرة في مضمونها؛ إذ وافق ثلاثة موظفين داخل المحكمة على فتح باب لا يُفتح إلا لأصحاب الصفة القانونية، مقابل حصولهم على 60 ألف دولار أميركي (ما يعادل نحو 3 ملايين جنيه مصري)، وفقاً…

