حزن كبير عمَّ الشارعين المصري والعربي على رحيل عمدة الدراما والتمثيل الفنان الكبير صلاح السعدني.
ولم يكن الحزن مجرد أسف على رحيل “فنان معروف” بقدر ما هو قهر شخصي على غياب علامة مهمة من علامات جيل مختلف من المثقفين والفنانين، حيث خلَّف رحيل السعدني حسرة بالغة ومرارة لدى الجيل القديم وحتى لدى الجيل الشاب الذي كان يرى في الراحل رجلاً تنويرياً وليس مجرد فنان، كما كان كل شخص ممن أحبوه وجايلوه يراه جزءاً من تاريخه…