في قصة مأساوية هزت بريطانيا، كشفت لورا جونسون، البالغة من العمر 27 عاما، تفاصيل جديدة عن طفولتها إلى جانب والدتها، ليزا هايدن جونسون، التي أدينت بتعذيب نجلها ماثيو عبر اختلاق أمراض خطيرة له، وحكم عليها بالسجن 3 سنوات في عام 2010، بعد اعترافها بإساءة معاملة الطفل وتعطيل مسار العدالة.
كانت هايدن جونسون تحظى بتقدير المجتمع بوصفها “أما مُضحيّة”، تكافح من أجل إدارة قائمة طويلة من الأمراض المهددة للحياة التي يعاني…

