في خطوة تنبض بأصالة الماضي ولمسات الحاضر، تتلاقى خيوط «التلي» الملونة مع حكايات الأجداد، لتشكل لوحة حية من التراث الإماراتي الأصيل، تجسدها تجربة «مشغل الخلية» للمرأة الإماراتية في دبي، التي لا تقتصر على تعليم الفتيات مهارات الفنون اليدوية التقليدية، بل تتعداها إلى مشروع مجتمعي متكامل، يهدف إلى تمكين الفتاة الإماراتية ودعم إبداعاتها، إضافة إلى الاحتفاء بالحرف اليدوية لضمان استدامتها.
ومن قلب هذا…

