في السنوات الأخيرة لم تعد السينما التاريخية مجرد إعادة تمثيل للأحداث كما وردت في الكتب أو الوثائق، وإنما كذلك إعادة صياغة الشخصيات التاريخية داخل سرد درامي معاصر، هذا الاتجاه الذي يمكن وصفه بـ«إعادة سرد التاريخ»، أصبح أحد أكثر الاتجاهات إثارة للجدل في الصناعة السينمائية العالمية، لأنه يضع الحقيقة التاريخية في مواجهة الخيال الفني السينمائي، ويعيد طرح سؤال قديم بصيغة جديدة: هل يعرض الفيلم التاريخ كما حدث…

