في تحوّل يعكس المتغيرات التي تشهدها صناعة السينما العالمية، يتجه مهرجان البندقية السينمائي هذا العام نحو تعزيز حضور سينما المؤلف والأفلام المستقلة، في وقت تتراجع مشاركة استوديوهات هوليوود الكبرى التي كانت لسنوات عنصراً رئيساً في برامج المهرجان.
ورغم غياب الإنتاجات الأميركية الضخمة، يؤكد المهرجان احتفاظه بمكانته كواحد من أبرز منصات السينما العالمية، مستنداً إلى حضور مجموعة من نجوم الصف الأول، وأعمال…

