لم تكن الموسيقى بالنسبة للفنانة الشابة، فاطمة بن صفوان، مجرد هواية أو مسار تقليدي الملامح، بل كانت مساحة لترجمة مشاعرها واستكشاف ذاتها، بداية من طفولتها في الإمارات إلى دراستها في شيكاغو، ووقوفها على مسارح المواهب المحلية، وصولاً إلى الغناء بمسارح تضج بآلاف من عشاق النغم في حفل النجم برونو مارس، وتجارب دويتوهات مع أيقونات موسيقية، لتتمكن الفنانة الإماراتية الصاعدة من رسم ملامح مشروع مستقل، ورحلة صوتية…

