تتحول بساتين النخيل في العراق، مع حلول موسم جني التمور، إلى ورش مفتوحة للحصاد، حيث يصعد المزارعون إلى أشجار النخيل لجمع الثمار الناضجة التي تشكل أحد أبرز المحاصيل الزراعية وأكثرها ارتباطاً بذاكرة البلاد وتراثها.
وفي منطقة الإبراهيمية بمدينة الحلة وسط محافظة بابل، حمل أحد المزارعين سلة مملوءة بالتمور خلال أعمال الحصاد، في الثاني من سبتمبر، في مشهد يلخص دورة زراعية تمتد جذورها عميقاً في تاريخ المنطقة….

