في وقت تتسارع إيقاعات التجارب الرقمية، ويندفع كثير من صُنّاع المحتوى نحو الموضوعات الترفيهية الخفيفة، بحثاً عن الانتشار ومجاراة موجات «التريند»، اختارت صانعة المحتوى الإماراتية، محفوظة آل عمر، مساراً مختلفاً، جعلت فيه من قصص التراث والهوية الوطنية محوراً رئيساً لمشروعها الرقمي، لتعيد تقديم صفحات من تاريخ الأجداد بأسلوب تفاعلي حديث، يحوّل الذكريات والروايات القديمة إلى محتوى حي ينبض بالقصص والقِيَم…

