في مشهد تلين فيه صلابة الحديد أمام الأنامل المزينة بالحناء، تقف هاجر الحوسني بعزيمة، لتكتب قصتها المتفردة بمطرقة وشعلة نار، وتستقطب الأنظار كإماراتية تقتحم عالم الحدادة واللحام بكل ثقة، إذ لم تكتفِ فيه بطرق أبواب مجال احتكره الرجال، ورفضوا تعليمها أسرار المهنة، حينما لم تترك منطقة صناعية إلا وذهبت إليها، إذ ذللت التحديات وحوّلت باللهب قطع الخردة إلى مساحة للإبداع، وذلك بعد أن انطلقت رحلتها من رحم…

